أعضاء شورى: «مواجهه الفساد» نقلة نوعية في إدارة شؤون البلاد
أعضاء شورى: «مواجهه الفساد» نقلة نوعية في إدارة شؤون البلاد

أكد عدد مـــــــن أعضاء مجلس الشورى أن إنشاء لجنة عليا لمكافحة الفساد ومحاصرته إنما هو نقلة نوعية في إدارة شؤون البلاد والقضاء علــــــــى الفساد وأعوانه، مثمنين هذه الخطوة العملاقة مـــــــن القيادة الرشيدة.

حيث حـــــيث ذكــــــــــر عضو المجلس د. سعدون السعدون: لا شك أن الفساد معطل للتنمية ونهضة الوطن، ولا شك أن الدولة معتمدة علــــــــى الشفافية والعدل والمساواة بين المواطنين، والدولة تطبق الشريعة الاسلامية، وجزء مـــــــن الشريعة محاربة الفساد، والبلاد مقبلة علــــــــى نهضة اقتصادية بمشاريع تنموية، وهي الان تابعة لمجموعة الدول العشرين وفي أوج تنميتها وتطورها.

وبدورة فقد قـــــــال عضو المجلس د. عبدالله الجغيمان: « تتواصل مسيرة الحزم والعزم والعدل، فعلا لا قولا فقط، وترجمة ذلك إنشاء هذه اللجنة التي تجسد عمليا عزم الدولة -رعاها الله- علــــــــى اجتثاث منابع الفساد دون مجاملة أو محاباة لأحد أيا كان. كما أن هذه اللجنة التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأميــــــــر محمد بن سلمان -حفظه الله- ترسل رسائل مهمة للوطن والمواطن وللفاسدين علــــــــى حد سواء. فأما التي للوطن فتبث فيه روح التفاؤل بغد أجمل يتزين بالعدل والشفافية والنظافة مـــــــن قذارة الفساد التي تشوه كل جميل، وتعوق كل تطور، وتفسد كل نهضة. وأما التي للمواطن فهي الاطمئنان بأن هذه البلاد بأيد أمينة، تراعي حق الله -عز وجل- كما تراعي حق المواطن، ولن تسمح للأيادي الطويلة في الشر بأن تمتد أكثر مما تمادت، وأن حقوقهم في المال العام سوف تصان. وأما التي للفاسدين فهي هيهات هيهات أن يستمر عبثكم وعربدتكم، وهيهات هيهات أن تتركوا وشأنكم، فجرائم الفساد لا تسقط بالتقادم. ربي لك الحمد، نعيش في فرحة عارمة وعامرة بالتفاؤل لتطهير البلاد مـــــــن الفاسدين والمفسدين وما يترتب علــــــــى ذلك مـــــــن استثمار مقدرات الوطن في أحسن صورة وفِي أجدى موقع بما ينعكس علــــــــى الخدمات ورفاهية المواطن وعز الوطن.

بينـمـــا أشـــار عضو مجلس الشورى ناصر بن عبداللطيف النعيم الــــــــى أنها قرارات حكيمة وجاءت مدروسة في الوقت المناسب الذي نعيشه وفي الفترة الْمُقْبِلَــةُ ستكون رخاء وسنلتمس منها كل خير وبركة، فالفساد يعرقل رؤية وخطط وتنمية الوطن، وهذا الامر سوف نتلمسه مـــــــن أداء هذه اللجنة وسوف تجعلنا نلتمس الامن والرخاء في أقرب وقت.

أما عضو المجلس د. هادي علــــــــي اليامي، فقال: إن القرارات النهائيــة تثبت حقيقة رئيسية هي أن خـــــادم الحـــــــرمين الشــــــــريفيــــــــن الملــــــك سلمــــــــان بن عبدالعزيز، حفظه الله، قد أوفى بما وعد به الشعب السعودي، بضرب مراكز الفساد، وتغليب حكم القانون، ومعاقبة مـــــــن سمحوا لأنفسهم بأن تمتد أياديهم إلى المال العام.

وأكد أن ولـــي العهـــــــد صاحب السمو الملكي الأميــــــــر محمد بن سلمان أكد انه لا كبير فوق القانون، لذلك لم يكن مـــــــن المنطقي أن تضيع كل هذه الجهود بسبب وجود قلة ارتضت أن تمد يدها للمال العام. لافتا الــــــــى انه لم تكد تمر ساعات معدودات علــــــــى صدور القرار الملكي الكريم بتكوين لجنة مكافحة الفساد، حتى بادرت اللجنة إلى إصدار قرارات تاريخية، واتخذت خطوات جدية حيـث قد بَرْهَنْت أنها لن تكون مجرد لجنة صورية، مما يشير إلى أن هــنــــــــاك جهودا كانت تبذل منذ وقت طويل لتحقيق رغبة الشعب السعودي في محاربة الفساد إلى واقع ملموس، وأن اللجنة قضت وقتا كافيا للحصول علــــــــى الأدلة اللازمة لذلك، وكلنا علــــــــى ثقة بأن الحساب سوف يطال في النهاية كل مـــــــن خان الامانة.

وشدد علــــــــى ان الشعب السعودي يدرك جيدا أن الصفحة الجديدة التي فتحتها القيادة الرشيدة سوف تضم خلال المستقبل القريب سطورا مشرقة تشمل تعزيز قيم النزاهة في كافة المرافق الحكومية، وتؤدي إلى تسريع محاربة الفساد بكافة أشكاله، ولن يجرؤ بعدها أحد أن يمد يده إلى المال العام، أو يختص لنفسه أو أقاربه بأي مصلحة أو منفعة. لافتا الــــــــى ان العقوبة علــــــــى كل شخص علــــــــى حســــب ما ارتكبه وما أدت له مـــــــن نتائج وحجم الأموال المختلسة.

المصدر : صحيفة اليوم