لا تنكرها حتى لا تفقدها..
لا تنكرها حتى لا تفقدها..

في هذه اللحظة تحديدا.. يتمنى حوالي مليون شخص وأكثر بأن يأخذ مقعدك الذي تدرس فيه.. في هذه اللحظة يجوب الطرقات أكثر مـــــــن مليون شخص للبحث عن معلم أو معلمة ليلقنوهم العلم.. في هذه اللحظة يبحث الآلاف عن مهنة أو وظيفة؛ كي يسددوا رسوم دراستهم.. ما نراه اليوم مـــــــن نكران لنعمة العلم وجحدها شيء مؤسف جدا.. تُبنى الأمم بالعلم.. وتُبنى الحضارات بالعلم.. ويرتقي الإنسان بعلمه، وينتصر بعلمه.. فعلى كل مخلوق يدرس ويتعلم أن يجتهد ويدعو لمعلمه ويحقق أحلامه..

مـــــــن يكون جاحدا وينكر دور العلم، هو عار علــــــــى العلم.. وزائد علــــــــى العالم.. ولا يستحق مكانه.. والأولى به أن يلتحق بركب العلم حسب قدراته للحصول ولو علــــــــى شيء بسيط منه.. كونوا لهذه النعمة حامدين شاكرين.. امسكوا ألسنتكم عن الشتم واشكروا معلميكم.. العلم جهاد في سبيل الله ولكم أجره..

ارتقوا بعقولكم حتى نواصل مسيرة البناء والعلم وبناء الوطن.. إننا بحاجة للعلم كحاجتنا للماء.

المصدر : صحيفة اليوم