التو البرلمان الأوروبي يدعو السعودية وإيران إلى السعي لإنهاء حرب صنعـاء
التو البرلمان الأوروبي يدعو السعودية وإيران إلى السعي لإنهاء حرب صنعـاء
في الخبر - وكالات

دعا مجلس النــوب الأوروبي، اليوم الأربعــــــــــــــــــاء، السعودية وإيران إلى تحسين العلاقات الثنائية والسعي لإنهاء القتال في اليمن، الذي أوصل البلاد إلى "وضع كارثي يشكل مخاطر جسيمة عل الاستقرار في الشرق الأوسط". 

جاء ذلك في لائحة اتفقت عليها كافة المجموعات في مجلس النــوب الأوروبي، خلال جلسة تناولت الوضع الإنساني في اليمن، اليوم، ومـــــــن المـــــقــــرر اعتمادها، غدا الخميــــــس، خلال تصويت الجلسة العامة للبرلمان. 

وبحسب المكتب الإعلامي للبرلمان، فإن اللائحة دعت المملكة العربية السعودية وإيران إلى تحسين علاقاتهما الثنائية والسعي لإنهاء القتال في اليمن. 

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 ينايـــــــــــــــــــر/كــانـــــون الثـــانـــــي 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع النهائيــة، علــــــــى خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة الرياض بطهران، وقنصليتها بمدينة مشهد، شمالي إيران، وإضرام النار فيهما، احتجاجا علــــــــى إعدام رجل دين سعودي (شيعي)، مع 46 مدانا بالانتماء إلى "التنظيمات الإرهابية". 

كما يخيم التوتر علــــــــى العلاقات بين البلدين، بسبب عدد مـــــــن الملفات، أبرزها الملف النووي الإيراني الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة، والملفان اليمني والسوري، حيث تتهم السعودية إيران بدعم نظام بشار الأسد بسوريـــــــا وتحالف مسلحي الحوثي باليمن. 

مـــــــن ناحية أخرى، أوصت اللائحة بتعيين ممثل خاص للاتحاد الأوروبي في اليمن، وحثت أطراف النزاع علــــــــى السعي إلى تحقيق وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات. 

وجاء فيها أن "الحالة الإنسانية في اليمن كارثية، وقد أكدت الأمم المتحدة، الشهر الماضي، أن 17 مليون شخص (مـــــــن أصل 26.8 مليون نسمة) يحتاجون إلى مساعدة غذائية، و2.2 مليون طفل يعانون سوء التغذية الحادة، إضافة إلى أن طفلا واحدا يلقى مصرعه كل نحو عشر دقائق نتيجة لأسباب يمكن الوقاية منها". 

وأشارت إلى أن اليمن يشهد تفشيا لـ"الكوليرا" حيث يشتبه بإصابة أكثر مـــــــن مئة ألف حالة، إضافة إلى أن نحو ثمانمئة شخص توفوا بسبب المرض، خلال الفترة بين 27 أبريل/ نيســــــــــان الماضي و8 يونيــــــــــــو/ حزيـــــــــــران الجاري. 

في سياق آخر، حثت اللائحة البرلمانية الأوروبية حكومة اليمن علــــــــى تحمل مسؤولياتها في مكافحة تنظيمي "داعش" و"القاعدة في شبه الجزيرة العربية" التكفيرييــن، مشددة علــــــــى ضرورة أن تتخذ جميع أطراف النزاع في البلاد إجراءات حازمة ضد هذه الجماعات. 

حيث قد نوهـت علــــــــى أنه لا يمكن أن يكون هــنــــــــاك حل عسكري للصراع في اليمن وأن الأزمة يمكن حلها مـــــــن خلال عملية تَــحَاوَرَ شاملة يقودها اليمنيون، وتشترك فيها جميع الأطراف المعنية.

ومـــــــن هــــنـــــــــــــا فقد أَبَانَت عن استعداد الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء لزيادة المساعدة الإنسانية المقدمة إلى باليمن. 

وتدور حرب في اليمن، منذ حوالي عامين ونصف العام، بين القـــــــوات الشرعية، مدعومة بتحالف عربي بقيادة الجارة السعودية مـــــــن جهة، ومسلحي مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علــــــــي عبدالله صالح المتهمين بتلقي دعم عسكري إيراني مـن زاويــة ثانيــة. 



المصدر : الموقع