البعيجان: تحسّن الأحوال من علامات قبول الأعمال
البعيجان: تحسّن الأحوال من علامات قبول الأعمال
© Okaz قدمت بواسطة المصلون أثناء خطبة الجمعـــــــــــــــة أمس في المسجد النبوي. (عكاظ)

«عكاظ» (المدينة المنورة)

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالله البعيجان أن مـــــــن علامات قبول الأعمال تغير الأحوال إلى أحسن حال، وفي المقابل فإن مـــــــن علامات الحرمان وعدم القبول الانتكاس بعد رمضان وتغير الأحوال إلى الأسوأ، لافتاً إلى أن المعاصي يجر بعضها بعضا، فما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها، وأحسن منها الحسنة بعد الحسنة تتلوها وما أقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها.

وبيّن في خطبة الجمعـــــــــــــــة أمس في المسجد النبوي أن للعبادة أثراً في سلوك صاحبها مستشهدا بقوله تعالى (إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ)، داعياً المسلمين إلى سلوك طرق الخير، ومنها الطاعة والصبر علــــــــى المداومة والاستقامة والثبات، التي تعد مـــــــن أعظم القربات، والثبات والاستمرار دليل علــــــــى الاخلاص والقبول.

وبدورة فقد خــذر الشيخ البعيجان مـــــــن الاستهانة بمعصية الله والتجرؤ علــــــــى حرماته، مؤكداً أنها مـــــــن أعظم اســبـاب الإفلاس والخسران والضياع والخذلان، فعَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: (لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا، قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا).

المصدر : MSN Saudi Arabia