القوات المسلحـة اللبناني يعتقل ناشط إسلامي في عين الحلوة
القوات المسلحـة اللبناني يعتقل ناشط إسلامي في عين الحلوة
الجيش اللبناني يعتقل ناشط إسلامي في عين الحلوة

اعتقل الجيش اللبناني، السبـــــــــــــــــــت، في مخيم للاجئين الفلسطينيين جنوب لـبـنـان، ناشطا إسلاميا فلسطينيا مسلحا بتهمة التخطيط لشنّ هجمات إرهابية بالقنابل في لـبـنـان خلال شهر رمضان الماضي.

ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر إسلامية وأمنية في مخيم عين الحلوة قولها، إن فصائل إسلامية سلمت خالد السيد إلى الجيش اللبناني، فجر السبـــــــــــــــــــت، عند نــقــطـة تفتيش واقعة علــــــــى تخوم المخيم، في ضواحي مدينة صيدا الجنوبية.

وبدورة فقد قـــــــال مصدر أمني إن المتهم خالد السيد كان قد سافر سابقا إلى سوريا وشارك في القتال إلى جانب المجموعات الجهادية المسلحة.

وكانت السلطات الأمنية اللبنانية قد أبلغت القيادات الفلسطـيـنـيـــــــة في مخيم “عين الحلوة” أن قرارها بتوقيف الإرهابي خالد السيد، حاسم وحازم ولا مفر منه، باعتباره المسؤول الأول عن جميع الـعـمـلـيـــــات الإرهابية التي جرى إحباطها في الفترة النهائيــة.

وقالت المصادر: “لا بد مـــــــن السعي إلى رفع الغطاء عن هذا الإرهابي وفك الارتباط به والعمل علــــــــى المساعدة لتوقيفه مهما كلّف الأمر ومهما كان الثمن”، مشيرة إلى أن “القيادات الفلسطـيـنـيـــــــة وضعت في أجواء هذا القرار، وعليها أن حيث تَتَكَلَّفُ مسؤولياتها حياله، لأنه ممنوع أن يكون هــنــــــــاك أي إرهابيون في المخيم متورطون بزعزعة الأمن في لـبـنـان”.

حيث قد نوهـت علــــــــى أن القوى الأمنية “لن تستكين إلا بعد توقيف التكفيرييــن وكل الضالعين في الجرائم الإرهابية التي حصلت والأخرى التي أفشلت”.

وقد كشفــت وبــيــنـت أن “المطلوب خالد السيد الذي تشير المعلومات إلى أنه يتستر في عمله الإرهابي، كبائع حلويات، متورط في العديد مـــــــن التفجيرات التي حصلت ومحاولات التفجير التي نجحت القوى الأمنية في منعها، وله سجل حافل بالإجرام، حيث سافر إلى سوريا مرات عدة وشارك في المعارك مع التكفيرييــن، ومـــــــن ثم كان يعود إلى “عين الحلوة” لممارسة نشاطه الإجرامي انطلاقاً منه، في الوقت الذي تعاملت القيادات الفلسطـيـنـيـــــــة في المخيم مع كلام المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بكثير مـــــــن المسؤولية والواقعية، بأن هــنــــــــاك قراراً لبنانياً أمنياً وعلــــــــى أعلى المستويات بتوقيف المدعو السيِّد وكل رؤوس العصابات الإرهابية علــــــــى أنواعها”.

ويشار إلى أن مخيم عين الحلوة هو أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لـبـنـان، والسلطة الأمنية فيه متروكة للفصائل الفلسطـيـنـيـــــــة المختلفة بداخله، إلا أنه يشكل بؤرة أمنية خطيرة، يلجأ إليها عادة معظم المطلوبين بمسائل أمنية وإرهابية، وعادة ما يشهد اشتباكات عنيفة بين الإسلاميين الذين يتخذون أحياء منه قاعدة لهم، وباقي الفصائل الفلسطـيـنـيـــــــة التي تحاول ضبط الأمن بداخله.

المصدر : الحدث نيوز