الحرب الفكرية: الإرهاب إحداث حالة فزع أو رعب أو إفساد مدني
الحرب الفكرية: الإرهاب إحداث حالة فزع أو رعب أو إفساد مدني

اعتمد مركز الحــــــرب الفكرية عددا مـــــــن التعريفات لمجموعة مـــــــن المصطلحات الفكرية والجنائية ذات الصلة بها.

وعرف المركز، «الإرهاب»، بأنه قيامُ فردٍ أو أكثر بإحداث حالة «فزع» أو «رعب» أو «إفساد» مدنيٍ (بقتل أو بدونه)، ولو كان الباعثُ في أصله هدفا غير مدني، لصالح سياسة أو جماعة منظمة أو نحوها أيا كان هدفها وخلفيتها.

كما عرف الاعتدالُ بأنه تبنِي الآراء والأفكار العادلة والسوية، المنسجمة مع سياق مجتمعها الطبيعي، والقبول بتعدُدِهِ وتنوعه، مشيرا في تعريفه لـ «الوسطية» إلى أنها تبنِي أبهــى الآراء والأفكار المنسجمة مع أبهــى الخيارات المقبولة، لتحقيق التيسير، والترفُهِ، ورفع الحرج عن الناس في دينهم، ودنياهم.

المركز عرف أيــضــا «التشدد في الدين» بأنه تبنِي الآراء والأفكار المشمولة بالمشقة والحرج، ونسبتها للدين، مع احترام رأي الآخر، بينـمـــا عرف «التشدد الحاد في الدين» بأنه تعصب إقصائي بينـمـــا يُمكِنُ فيه الخلاف، سواء كان في مواجهة الآراء والأفكار المعتدلة أو المتشددة.

وبدورة فقد قـــــــال المركز في تعريفه للغلو (التطرف) بأنه تبني الآراء والأفكار المتشددة التي لا يسوغ الخلاف فيها، مع معاداة مخالفيها، كالتي تدعو إلى إعاقة المسيرة الطبيعية للحياة، وينتج عن التأثر بها خطر علــــــــى آراء وأفكار الآخرين وتصرفاتهم، بينـمـــا عرف «الغلو العنيف» بأنه تبني الآراء والأفكار المتشددة وفرضها بالعنف أو التحريض عليه.

وبين وأظهـــر المركز، أنه متى أفضى الغلو في الدين، أو الترويج لأفكاره، إلى عنف أو تحريض عليه أو إرهاب، كان ظرفه مشددا في عرف القانون الجنائي، آخذا في بعض الوقائع الجنائية والظروف الاستثنائية حكم مباشرة العنف أو الإرهاب.

المصدر : صحيفة اليوم