التركمان: نشم رائحة تكرار مجزرة كركوك بحق التركمان
التركمان: نشم رائحة تكرار مجزرة كركوك بحق التركمان
في الخبر/ بغداد
حذرت الهيئة التنسيقية العليا لتركمان العراق، الثلاثــــــــــــــــــاء، مـــــــن أن استفتاء كردستان يعد بمثابة "رصاصة الرحمة التي تقضي عليهم"، لافتة الــــــــى أنها "تشم رائحة تكرار مجزرة كركوك" سَـــنَــــــة 1959 بحق التركمان، بينـمـــا دعا نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي الــــــــى ضرورة "إبطال" هذا المشروع، حسب وصفه.

وقالت اللجنة في بيان تلقت في الخبر نسخة منه، إنها "التقت بنائب رئيس الجمهورية نوري المالكي"، مبينة أن "الوفد طالب الكتل السياسية والدولة العراقية بالحفاظ علــــــــى وحدة العراق والمكونات المتعايشة".



وحذرت الهيئة، علــــــــى حســــب البيان، "مـــــــن خـــــــطـورة الاستفتاء والانفصال والذي يعد بالنسبة للتركمان والمكونات رصاصة الرحمة التي تقضي عليهم"، داعية البرلــمان الــــــــى "التصويت علــــــــى قانون خاص لانتخابات كركوك وتخصيص مقعد للتركمان في مجلس المفوضين للانتخابات المزمع اختيارهم قريبا".

وفي سياق متصل حـــــيث ذكــــــــــر رئيس الجبهة التركمانية العراقية ارشد الصالحي، "نشم رائحة تكرار مجزرة كركوك سَـــنَــــــة 1959 بحق التركمان"، معتبرا أن "التحالـــــــف الوطني واتحاد القوى أمام مسؤولية تاريخية للحفاظ علــــــــى وحدة العراق ومجابهة الاستفتاء ورفضه بقوه".

ونقل البيان عن المالكي قوله، إن "الدولة العراقية تعتبر الاستفتاء مخالفة دستورية وقانونية، علــــــــى الحكومة عدم السماح لإقامته"، مبينا أن "مشروع الاستفتاء بالنسبة للكرد يعد مشروعا استراتيجيا، ولابد مـــــــن مواجهته بإستراتيجية أقوى قادرة علــــــــى أبطاله".

وأكد المالكي، علــــــــى "ضرورة أن ينهض التركمان والعرب والمكونات الأخرى في تلك المناطق شيبا وشبابا بإستراتيجية رباعية الأبعاد (تعبوية، إعلامية، سياسية، دولية) وبشكل موحد وواضح للمواجهة".

وتعهد المالكي بـ"تلبية متطلبات التركمان والمكونات لهذه الإستراتيجية والوقوف معها بقوة للوقوف أمام التطلعات المخالفة للدستور والقانون".

وكانت الهيئة التنسيقية العليا للتركمان أكدت، الأربعــــــــــــــــــاء (19 تـــــموز 2017)، رفضها التفاوض أو الاشتراك بأي اجتماعات تتعلق بالاستفتاء الذي تــنــتـــوى سلطات إقليم كردستان إجراؤه في الخامس والعشرين مـــــــن أيلـــــــــول القـــــــادم، معتبرة إياه مـــــــن "الخطوط الحمراء" التي تضر مصلحة المكون وتؤدي إلى "فقدان هويته".


المصدر : السومرية نيوز