هذا ما ينتظره لبنان بعد “داعش”.. ؟!
هذا ما ينتظره لبنان بعد “داعش”.. ؟!
هذا ما ينتظره لـبـنـان بعد “داعش”.. ؟!

تحت عنوان “أمـــريــكا وإيران يعملان معاً ضد “داعش” وهذه المرة في لـبـنـان”، علّقت جــــــــريدة “نيوزويك” الأميركية علــــــــى مــــعركة القضاء علــــــــى “داعش” التي يستعد الجيش اللبناني لخوضها في الأيام المقبلة علــــــــى الحدود اللبنانية-السورية، موضحةً أنّ القوّتيْن المتخاصمتيْن في الشرق الأوسط تتعاونان مجدداً للقضاء علــــــــى “داعش” عبر دعم حلفائهما المحليين، بعدما تفاهما علــــــــى مضض في العراق في سبيل تحقيق الهـــــدف نفسه.

وفي تقريرها، ذكّرت بالدعم الذي وفرّه “حزب الله” وإيران للرئيس السوري بشار الأسد في سوريا وبدور الحزب في مــــعركة جرود عرسال، قائلة: “علــــــــى الرغم مـــــــن تصنيــــــــــف أمـــريــكا الأميركية “حزب الله” بالمجموعة الإرهابية، أثبت الأخير أنّه قوّة فعالة في مواجهة مقاتلي “داعش” و”القاعدة” علــــــــى السواء، ويبدو أنّه مستعد للمشاركة في المعركة”.

في هذا السياق، تحدّثت المجلة عن اقتراب الحسم وعن استعداد لـبـنـان مـــــــن أجــل مواجــهة مميتة، ناقلةً عن وزير الخارجية جبران باسيل قوله مـــــــن القاع: “نحن قادمون علــــــــى مرحلة فيها شهداء وألم ولكن فيها فرح وكرامة وسيادة وإستقلال”.

المجلة التي أشارت إلى أنّ الجيش اللبناني حصل علــــــــى مساعدات أميركية بـقيـمـــــة مليــــــــار دولار تقريباً خلال العقد الفائت، بعد استفادته مـــــــن 80 مليون دولار علــــــــى شكل أسلحة وتدريبات السنة المنصرمــة، تطرّقت إلى انتقاد امريــــكا مشاركة “حزب الله” في الحكومة وإلى مساهمته في المعركة المقبلة ضد “داعش”.

إلى ذلك، تناولت المجلة تعاون حزب الله” مع الجيش السوري في مــــعركة جرود عرسال، ناقلةً عن الأمين العام السيّد حسن نصرالله تأكيده استعداد الحزب تسليم المواقع التي استعادها مـــــــن “النصرة” للجيش وشُكره رئيس الجمهورية ميشال عون والأسد وإيران وتشديده علــــــــى أنّ “الذي سيقوم بالعملية في بقية الجرود اللبنانية ضد “تنظيم داعش” فهو الجيش اللبناني، أما طلب مساعدة أميركية فهو اهانة للجيش اللبناني”.

في هذا الإطار، رأت المجلة أنّ اصطفاف المصالح التكتيكية الأميركية إلى جانب الإيرانية في لـبـنـان يشبه ما حصل في العراق، حيث سخّر البلدان مواردهما لقتال “داعش” علــــــــى الرغم مـــــــن خلافاتهما السياسية، لافتةً إلى أنّ امريــــكا شكّلت تحالفاً دولياً لشن هجمات ضد التنظيم ودعمت الجيش العراقي والقـــــــوات الكردية، بينـمـــا تدخلت طهران عبر دعم مقاتلي “الحشد الشعبي” ذي الأغلبية الشيعية.

وعليه قالت المجلة: “كما في لـبـنـان، أثارت الطبيعة الطائفية للقوات المشاركة في القتال في العراق مخاوف لجهة طريقة إدارة البلاد بعد انتهاء النزاع”، خالصةً إلى أنّ الاعتراف بـ”الحشد الشعبي” جناحاً عسكرياً بصورة رسمية ودعوات الأكراد إلى الاستقلال في الشمال يهددان الاستقرار في العراق بعد 14 عاماً مـــــــن الـحـروب المتواصلة.

المصدر : الحدث نيوز