وزارة الثقافة ودعم المسرح .. صرف المستحقات مع المطالبة بتحسينات
وزارة الثقافة ودعم المسرح .. صرف المستحقات مع المطالبة بتحسينات

إثر الجدل الذي أثاره تأخر صرف الشطر الأول مـــــــن الدعم المخصص للفرق المسرحية، وضع وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، حدا للأزمة بين وزارته والمسرحيين المغاربة، بتشكيل لجنة تسهر علــــــــى صرف الدعم المخصص للفرق المستفيدة.

وأفاد أمين ناسور، عضو اللجنة التنظيمية للمسرحيين المتضررين، بأن الوزارة أكدت توصلها بالغلاف الإجمالي المرصود للدورة الأولى لتَدْعِيمُ المشاريع المسرحية، وذلك خلال إِجْتِمــاع جمع المعنيين بكاتبها العام لطفي المريني، بمعية رشيد المستطفي المكلف بالدراسات في الكتابة العامة.

ومـــــن نـــــــــاحيتة فقد كــــــــــــشف المخرج والفنان المسرحي أن الوزارة شكلت لجنة ستنكب علــــــــى دراسة ملفات المشاريع المستفيدة مـــــــن الدعم المسرحي، في شطره الأول، وجرد الحالات المستوفية للشروط اللازمة، قصد صرف دفعاتها في أجل لا يتجاوز نهاية الشهر الجاري.

وفي الشق المتعلق بصرف الجزء الثاني المرصود للموسم المسرحي الحالي، يؤكد ناسورأن "صرفه بيد الوزير، لأن الكاتب العام لا يمكن أن يتخذ قرارا مـــــــن هذا النوع". ومـــــــن ناحـــيـتة فقـــد أضــــــــاف: "لجنة الحوار ستطلب عــــقد إِجْتِمــاع عاجل مع الوزير لتدارس سبل تفعيل الدورة الثانية مـــــــن الدعم المسرحي، باعتبار أن بعض الفرق المسرحية استوفت كل المراحل المتعلقة بصرف الأشطر الثلاثة للدعم، وتدارس باقي المطالب العالقة".

في مــــقـــابــل ذلك، يتشبث المسرحيون المغاربة بالمطالبة باعتذار مدير ديوان الوزير الأعرج عن "تعامله غير اللائق مع أعضاء لجنة الحوار، وإعادة الاعتبار للفنانين، إثر تصريحاته غير المسؤولة التي أسفرت عن قرار توقيفه مـــــــن مهامه في انتظار إقالته"، بتعابير الغاضبين.

وفي السياق ذاته، حذرت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية وزارتي الثقافة والاتصال مـــــــن التأثيرات السلبية المحتملة لهذا الوضع علــــــــى مسار الأجندة المسرحية والثقافية في بقية الموسم، والمواسم المقبلة، نظرا للترابط الحاصل تلقائيا ما بين إنجاز الأعمال الفنية وترويجها والاستعداد للموسم الموالي.

وطالبت النقابة بالرفع مـــــــن النسبة المخصصة للقطاع الثقافي في ميزانية الدولة السنوية، التي اعتبرتها "ضئيلة مقارنة بالأدوار التي تلعبها"، مع الانكباب الجدي علــــــــى رسم سياسة ثقافية تشاركية مندمجة ومتكاملة الأركان ومتفاوض بشأنها مع العاملين في المجالات الثقافية المختلفة وهيئاتهم التمثيلية، استجابة لالتزامات الدولة كما هي منصوص عليها في الوثيقة الدستورية.

المصدر : جريدة هسبريس