هزة أرضية و6 ارتداديات بالنماص وصدوع الشرقية آمنة
هزة أرضية و6 ارتداديات بالنماص وصدوع الشرقية آمنة

اِظْهَـــــرْ لـ «اليوم» مدير سَـــنَــــــة المركز الوطني للزلازل والبراكين د.هاني زهران أن المنطقة الشرقية لم تتأثر بالهزات الأرضية التي وقعت في غـــــضـــــون الـســــاعـــــة 4:06:52 بالتوقيت المحلي صباح أمس الجمعـــــــــــــــة وبلغت 4 درجات علــــــــى مقياس ريختر في جنوب المملكة وبارتداداتها الستة، مشيرا إلى أن الصدوع الموجودة في المنطقة الشرقية تـخـتـلــــف عما هو عليه الحال في الجزء الغربي والجنوبي للمملكة.

وبدورة فقد قـــــــال د. زهران: سجلت محطات الرصد الزلزالي التابعة للشبكة الوطنية بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية هزة أرضية بقوة 4 درجات علــــــــى مقياس ريختر في غـــــضـــــون الـســــاعـــــة 4:06:52 بالتوقيت المحلي وذلك صباح أمس الجمعـــــــــــــــة، شمال غرب مدينة النماص، وقد تلاها 6 هزات ارتدادية تتراوح قوتها بين 1.1 إلى 1.7 درجة علــــــــى مقياس ريختر، وبالرجوع إلى الخرائط الـجــــويــــــة المغناطيسية اتضح أن هذه الهزات الأرضية تقع عند التقاء ثلاثة صدوع تأخذ اتجاه شمال غرب- جنوب شرق (الصدوع الموازية للبحر الأحمر)، وشمال شرق – جنوب غرب (صدوع ذات إزاحة جانبية)، وشمال جنوب، وقد امتد الشعور بالهزة إلى مدينة النماص والقرى المجاورة (حلباء وال جميل والغرة والمدانة وخشرم وال قحطان والفرعة وال عمر)، وتسببت في هلع سكان المناطق والمحافظات والقرى التي تأثرت بالهزة الأرضية.

ومـــــــن ناحـــيـتة فقـــد أضــــــــاف: تعد هذه الهزة الارضية الثانية وذلك خلال 17 يوما المنصرمــة بعد أن سجلت محطات الرصد الزلزالي التابعة الـــي المركــز الوطني للزلازل والبراكين بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية هزة أرضية بقوة 3 درجات علــــــــى مقياس ريختر في البحر الاحمر، وحدثت هذه الهزة علــــــــى محور انفتاح البحر الأحمر غرب مدينة جدة بمسافة تصل إلى 91 كم، مبينا أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها حدوث زلازل لارتباطها بعملية الانفتاح الحادث علــــــــى محور البحر الأحمر، ولذلك يتم تسجيل مثل هذه الهزات علــــــــى فترات ليست بالبعيدة، ونظرا لصغر قوتها، لم يتم الشعور بالهزة بأي مـــــــن المدن الساحلية القريبة مـــــــن الهزة.

وتقوم الهيئة بمراقبة ومتابعة النشاط الزلزالي بالمملكة عبر اكثر مـــــــن ٢٢٥ محطة رصد علــــــــى مدار الـســــاعـــــة، ويتم التبليغ الفوري للجهات ذات العلاقة عند وقوع أي هزات بالمملكة مـــــــن أجل اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة إذا استدعى الموقف ذلك، وذلك حرصا مـــــــن الهيئة علــــــــى أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والممتلكات، حيث إن تقييم المخاطر الزلزالية في المملكة أو في أي مـنـطـقـــــــة في العالم يعتمد علــــــــى تقسيم وتحديد المصادر «المكامن» الزلزالية، ويتم تحديد أكبر هزة متوقعة لكل مكمن «مصدر» والاحتمالية الإحصائية الزمنية لتكرارية هذه القوة، وهي تـخـتـلــــف مـــــــن مصدر زلزالي لآخر، ومـــــــن ثم يتم حساب قيمة العجلة الزلزالية المحتمل حدوثها لكل 50 أو 100 سنة وبنسبة احتمالية معينة.

المصدر : صحيفة اليوم