فتحي عبدالسميع ناعيا "رزق" : الهامش الذي صار متنا
فتحي عبدالسميع ناعيا "رزق" : الهامش الذي صار متنا

كتب الشاعر فتحي عبدالسميع في نعي الناقد والشاعر شريف رزق الذي وافته المنية أمس، إننا نفقد واحدا مـــــــن أهــم وأهم أبناء جيلة في الثقافة المصـــــريــــــــة.رغم حرصه علــــــــى البقاء في هامش جغرافي غير مهتم بالمركزية المتوحشة.

وقد أضــاف بصفحته علــــــــى “فــــيـــســــبـــــوك” : تأتي تلك الأهمية مـــــــن عدة وجوه، منها ما يتعلق بتجربته الإبداعية التي قدم خلالها عدة مجموعات شعرية، تظهر فيها جديته، وروحه التجديدية، وثورته علــــــــى التقليد واجترار القديم.

ومنها ما يتعلق بتجربته النقدية، حيث تصدى لإشكاليات الشعر العربـــــــــــي الجديد باجتهاد كبير وقدم مساهمات فريدة، مـــــــن حيث قدرتها علــــــــى النبش في الجذور وتحليل أحدث الظواهر في نفس الوقت، وعلــــــــى النحو الذي سد فراغا نقديا كبيرا.

وأفضل تلك الوجوه في تقديري، هي حرصه علــــــــى تقديم نموذج للمثقف العربـــــــــــي الحر والمستقل والنزيه، وقد ظهر ذلك في مواقفه الثقافية العامة، وفيمن سلط عليهم ضوءه النقدي، وهو أمر بالغ الصعوبة يعبر عن حس بطولي، في ظل مناخ ثقافي مضاد في عمومه لذلك النموذج الحر والمستقل عن كل عصبة أو شلة.

المصدر : محيط