الدويش: التفاوض حوار للحصول على اتفاق جيد
الدويش: التفاوض حوار للحصول على اتفاق جيد

لخص المتخصص في الادارة وريادة الاعمال عبدالله الدويش، نجاح عملية التفاوض بهدف رئيسي هو: الحصول علــــــــى اتفاق جيد، مؤكدا أن التفاوض نوع مـــــــن الحوار أو تبادل الاقتراحات بين طرفين أو أكثر بهدف التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى حسم قضية بينهم.

وبين وأظهـــر الدويش خلال دورة اختتمتها غرفة الشرقية بمقرها الرئيس الثلاثــــــــــــــــــاء بعنوان «مهارات التفاوض في المنشآت الصغيرة والمتوسطة» ان التفاوض عملية اتصالية تعتمد علــــــــى التفاعل والتأثير النفسي والمنطقي (الاقناع)، وذلك مـــــــن خلال الحوار وتبادل وجهات النظر بين طرفين أو أكثر لديهم تباين في الآراء والأهداف التي يسعون لتحقيقها، وتتعلق بقضية أو مسألة معينة ترتبط مصالحهما بها، بغرض التوصل إلى حل أو اتفاق مقبول مرضٍ لجميع الأطراف، وفي الوقت نفسه الحفاظ علــــــــى المصالح المشتركة بينـمـــا بينهم، والمحافظة عليها وتعميقها.

وحول العملية نفسها حـــــيث ذكــــــــــر الدويش، انها عبارة عن موقف تعبيري حركي يتبارى فيه طرفان أو أكثر مـــــــن خلال مجموعة مـــــــن الـعـمـلـيـــــات لا تخضع لشروط محددة سلفاً، يتم خلاله عرض مطالب كل طرف وتبادل الآراء، وتقريب وجهات النظر، ومواءمة الحلول المقترحة، وتكييف الاتفاق واللجوء إلى جميع أساليب الإقناع المتاحة لكل طرف لإجبار الطرف الآخر علــــــــى القبول بما يقدمه مـــــــن حلول أو اقتراحات، تنتهي باتفاق الطرفين ويكون ملزماً تجاه أنفسهم وتجاه الغير.

وبدورة فقد قـــــــال إن التفاوض لا يمثل لعبة شد الحبل التي تنتهي بفائز واحد، كما أنه ليس لاختبار القوة وإظهار التفوق، ولا ينطوي علــــــــى العداوة، وانما يدور حول موضوع معين يمثل محور العملية التفاوضية وميدانها الذي يتبارز فيه المتفاوضون.

واستطرد الدويش: في العادة يتم التفاوض بين طرفين، وقد يتسع نطاقه ليشمل أكثر مـــــــن طرفين نظرا لتشابك المصالح وتعارضها بين الأطراف المتفاوضة. ومـــــــن هــــنـــــــــــــا فان أطراف التفاوض يمكن تقسيمها أيــضــا إلى: أطراف مباشرة وهي الأطراف التي تجلس فعلا إلى مائدة المفاوضات وتباشر عملية التفاوض، وغير مباشرة وهي الأطراف التي تشكل قوى ضاغطة لاعتبارات المصلحة أو التي لها علاقة قريبة أو بعيدة بعملية التفاوض.

المصدر : صحيفة اليوم