سياسيون: «خدمات العادلى» تشفع له لدى الداخلية
سياسيون: «خدمات العادلى» تشفع له لدى الداخلية

أرجع بعض المحللين السياسيين، عدم إلقاء وزارة الداخلية القبض علــــــــى وزيرها الأسبق في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، حبيب العادلي، رغم صدور حكم قضائي شبه نهائي بالسجن سبعة سنوات في حقه، إلى خدمات العادلي التي يقدمها للوزارة حتى وقتنا هذا، مؤكدين أن العادلي ما زال العقل المفكر لوزارة الداخلية، وتستعين به الوزارة وبعض رجاله في وضع الخطط الحيوية في مواجهة التطرف والإرهاب ومناهضة شباب القوى السياسية، وعمليـــــــات الضبط وتصفية عناصر جماعة الإخوان المسلمين.

 لافتين إلى أن الوزارة تحمي حبيب العادلي وتعين له حراسة خاصة، وأن عملية الاختفاء تحايل علــــــــى القانون حتى تخرج الوزارة مـــــــن مأزق الضبط الصادر بحق الوزير الأسبق، ولا تسوء صورتها أمام الرأي العام.

الدستوري محمد نور فرحات، حـــــيث ذكــــــــــر إن وزارة الداخلية تعمل مع حبيب العادلي حتى يومنا هذا، ويشرف علــــــــى بعض الضبطيات والخطط الأمنية باعتباره أكثر الوزراء تعاملًا مع جماعة الإخوان المسلمين وعناصر التيار الإسلامي، علــــــــى حد قوله.

ومـــــــن ناحـــيـتة فقـــد أضــــــــاف "فرحات" في تصريح خاص لـ "في الخبر"، أن الأجهزة الأمنية مـــــــن المستحيل أن ومـــــــن هــــنـــــــــــــا فقــــــــــــد حصـــــــــــــــــل القبض علــــــــى وزير الداخلية الأسبق، لأنه مـــــــن أبــرز رجالها التي تحتاجهم خلال المرحلة الحـــالــيــة، مشيرًا إلى أن الحكم القاضي وضعها في مأزق قانوني دأبت علــــــــى إيجاد حل له حتى لا تقع في ورطة أمام الرأي العام، فأشيع بأن حبيب العادلي هرب خارج البلاد ولكن الحقيقة أنه موجود داخل مصر وتحت عيون الأمن.

وربط الفقيه الدستوري بين هروب العادلي وإلقاء القبض علــــــــى بعض شباب القوى الثورية مؤخرًا، قائلًا إن العادلي هو وراء عمليـــــــــات الضبط التي تطول شباب القوى الثورية، وأنه ما زال العقل الحقيقي المدبر للممارسات الأمنية في مصر، متسائلاً:" هل تطلبون مـــــــن الأجهزة الأمنية أن تفقد عقلها؟".

بينـمـــا أَلْمَـــــــــــحَ الدكتور ممدوح حمزة، الناشط السياسي،  إلى أن الإجراءات التي تتبعها وزارة الداخلية مؤخرًا ضد الشباب، لشيطنة الثورة، خاصة بعد زِيَــــادَةُ نبرة المعارضة في الآونة النهائيــة.

وبدورة فقد قـــــــال "حمزة"،  إن الأجهزة الأمنية تسير بنفس نهج مبارك ودولته وتسير علــــــــى خطوات حبيب العادلى، متوقعًا تواجد الوزير السابق في مصر ولم يرَحَــلَ البلاد، لافتًا إلى أن الأيام المقبلة ستظهر صحة كلامه.

وكانت قوات الأمن قد قامت بالقبض علــــــــى عدد مـــــــن الشباب المحسوبين علــــــــى بعض الحركات الثورية.

وقالت زوجة وزير الداخلية السابق، إلهام شرشر، إن زوجها لا يعرف كلمة "هروب"، وإنها ستدلي بحقائق قريبًا.

ومـــــــن هــــنـــــــــــــا فقد أَبَانَت، في تصريحات صحفية سابقة، منحها فرصة صمت، غضبها مما يتم نشره علــــــــى لسان زوجها، مؤكدة أنه عار عن الصحة، نافية وجود أي مصدر لإعطاء تصريحات صحفية غير محاميه فريد الديب، الذي حـــــيث ذكــــــــــر إن العادلي يستكمل علاجه بإحدى المستشفيات.

ورفضت محكمة جنايات القاهرة، الثلاثــــــــــــــــــاء الماضي، الاستئناف المقدم مـــــــن اللواء حبيب العادلي، لوقف الحكم الصادر ضده بالسجن المشدد 7 سنوات، في قضية الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء علــــــــى المال العام بالداخلية، إلى حين الفصل في طلب النقض علــــــــى الحكم، لعدم مثول المتهم بشخصه للتنفيذ.

المصدر : المصريون