الرى: يصعب تقدير حجم المياه الجوفية الموجودة فى باطن الأرض
الرى: يصعب تقدير حجم المياه الجوفية الموجودة فى باطن الأرض

أكد الدكتور سامح صقر رئيس قطاع المياه الجوفية بوزارة الرى، أن المياه الجوفية تـخـتـلــــف عن المياه السطحية، فى تقدير مخزونها، نظراً لوجودها فى طبقات تحت الأرض غير مرئية ومهما كان لدينا مـــــــن تكنولوجيا وعلم يصعب تقييم حجم هذا المخزون.

 ومـــــــن ناحـــيـتة فقـــد أضــــــــاف صقر، فى تصريحات خاصة لـ "في الخبر" هــنــــــــاك محددات وضوابط لاستخدام المياه الجوفية مثل مياه الشرب والكهرباء..إلخ"، مشيراً إلى أنها تعتبر جزء أساسيا فى التنمية حيث أنها تعتبر بمثابة المخزون الاستراتيجى فى الأزمات.

وقد أشـــــــــــار صقر إلى أنه فى السابق كان ينظر للمياه الجوفية علــــــــى أنها ليست جزءا مـــــــن موارد مصر المائية، وذلك لأن نهر النيل كان يفيض علينا بالخير والحصة المائية كانت تكفى مصر"وقت بناء السد العالى" أما الآن فهناك تحديات كثيرة متمثلة فى الزيادة السكانية وخطط الدولة الطموحة فى التنمية.

ولفت صقر إلى أن المياه الجوفية الموجودة فى باطن الأرض والمخزنة منذ مــلايــيــــــــن السنين لابد أن توضع فى الاعتبار فى ظل ثبات حصة مصر مـــــــن مياه النيل وعدم ســقــــوط أمطار، مشيراً إلى أنه لا يوجد لدينا سوى المياه التى تأتى مـــــــن خارج الحدود، وأن أى دول تحاول بناء نفسها وتقوم بوضع خطط تنموية لابد أن تحافظ علــــــــى مواردها بضوابط محددة للحفاظ علــــــــى حق الأجيال الْمُقْبِلَــةُ.

وأكد صقر أن المياه الجوفية تعتبر مورد اضافى موازى لنهر النيل يتم الإعتماد عليه فى المناطق التى لا تصل اليها مياه النيل، مشيراً إلى أنه لولا المياه الجوفية ما كان هــنــــــــاك تنمية فى المناطق الصحراوية، لذلك وضعت الدولة مجموعة مـــــــن الضوابط منها تركيب عددات علــــــــى الآبار لضمان استدامة التنمية والحفاظ علــــــــى الخزان الجوفى، قائلاً " ليس مـــــــن المنطق استنزاف المياه الجوفية نتيجة الجهل أو عدم تقدير القيمة".

المصدر : اليوم السابع