مفاهيم خاطئة عن فوائد الفلوريد للأسنان
مفاهيم خاطئة عن فوائد الفلوريد للأسنان

لا يكاد يخلو أنبوب معجون الأسنان مـــــــن مادة غير مرئية تُدعى الفلوريد، وبينما أتبث العديد مـــــــن الدراسات قدرة هذه المادة علــــــــى مـقـاومـــة التسوس، تتحدث بعض المواقع مؤخراً عن خـــــــطـورة هذه المادة عن صحة الإنسان.

لا شك أن ابتسامة مشرقة بأسنان ناصعة البياض دليل علــــــــى صحة الإنسان، لكن بعض المواقع الإلكترونية المتخصصة تقول إن أنبوب معجون أسنان واحد يمكن أن يقتل طفلا صغيراً إذا ما تم ابتلاعه دفعة واحدة، حسب “DW”.

مخاوف يُعللها ايدموند ماسر أخصائي السموم بوجود التباس فكري بين الفلور ومادة الفلوريد قائلاً “الفلور شَدِيــد جداً وسام ولا يمكن الحصول عليه إلا عند 180 درجة مئوية تحت الصفر ويدمر كل المواد الموجودة في طريقه، لكن الفلوريد يختلف عند التحامه مع السود يـــــــوم ويصبح غير ضار”.

ويرى نفس المتحدث أن غسل الأسنان يوميـــــــــاً مرتين أو ثلاث مرات لا يُشكل أي خطر عليها لأن الكمية هي التي تحدد ما إذا كانت المادة ضارة أو صحية، وفي هذا الصدد تقول الطبيبة أورسولا بلاتسر إن “الفلوريد في المعجون كان نعمة كـبـيــــرة علــــــــى طب الأسنان لأن له فضل كبير في تراجع الإصابة بالتسوس”.


ويبدأ دور الفلوريد في حماية الأسنان بمجرد انتهاء عملية الهضم، حيث تُقسم البكتيريا السكر والنشويات المركبة ما ينتج عنه تكون حمض يُهاجم الأسنان خاصة الكالسيوم والفسفور الموجودين فيها.

ويدخل الفلوريد إلى البكتيريا حيث يعمل علــــــــى وقف إفراز أي حمض يُهاجم الأسنان، ويعمل علــــــــى إعادة بناء المعادة المتضررة في الأسنان وهو ما يمكنها مـــــــن استعادة وضعها الصحي ولمعانها كذلك.


ويؤكد العديد مـــــــن الأطــــبــــاء أن مادة الفلوريد لها فوائد كثيرة علــــــــى الأسنان، وفي هذا السياق يـــــقول الطبيب أندرياس شولت أن الفلوريد “مفيد للمرضى بشكل سَـــنَــــــة لكنه ضروري خاصة لمن يُعانون الفجوات ونقاط الضعف” كما ينصح الأطــــبــــاء بأخذه في سن مبكرة حال تمكن الطفل مـــــــن البصق.

المصدر : محيط