النوم بجانب الشريك.. معاناة لا تنتهي !
النوم بجانب الشريك.. معاناة لا تنتهي !

يبدو أن النوم علــــــــى سرير واحد مـــــــن أكبر اختبارات قوة العلاقة بين الزوجين، فحسب ما أوردته جــــــــريدة “رد بوك”، مشاركة شخص آخر السرير ليست دوماً بالأمر السهل ولا البسيط، خصوصاً إذا كنتِ ممن تعوّدن علــــــــى النوم وحيدة دون مضايقات، تستمتعين بمخداتك وأغطيتك بعيداً عن الإزعاجات.

وإليك مجموعة مـــــــن النصائح التي ذكرتها المجلة، لحل مشاكل قد تواجهها أغلب النساء لدى مشاركتهن السرير مع أزواجهن، ويمكنكِ ان تُطلعِي زوجك عليها، فلربما استفاد منها هو كذلك:

– الاحتضان لأكثر مـــــــن خمس دقائق يجعل المرأة تشعر وكأنها محاصرة في سجن مـــــــن ذراعين تفوح منهما رائحة العرق.. وهذا أمر مزعج للغاية.

– تُفضل المرأة النوم علــــــــى جانب محدد مـــــــن السرير، وعلــــــــى الرجل الاقتناع أن هذا هو المكان المفضل لديها ولا ترغب بتغييره كل ليلة.

– النوم علــــــــى الوسائد الأنيقة المطرزة ممنوع منعا باتا، فهذه النهائيــة للديكور فقط وليست للنوم كونها باهظة الثمن، وعلــــــــى الرجل الاقتناع بهذا المبدأ والنوم علــــــــى الوسادة العادية دون نقاش.

– المرأة ليست علــــــــى استعداد لتخوض مــــعركة مع الغطاء الذي يسحبه الرجل عنها، فإذا استيقظت في الثالثة صباحاً وقد تجمدت مـــــــن البرد، فإن النتائج ستكون وخيمة في اليوم التالي.

– يجب علــــــــى الرجل أن يتفادى النوم علــــــــى ظهره، لأن الشخير أمر مزعج جدا، وهو يعرف جيدا أن طريقة النوم الخاطئة هي السبب الرئيس وراء هذا الإزعاج.

– النوم فوق غطاء السرير أمر يدفع المرأة للجنون، خصوصا حين تعجز عن سحب الغطاء مـــــــن تحت جسد الرجل الغارق في النوم.

– إذا كان الرجل يشعر بالحميمية مع زوجته ويحرص علــــــــى مشاركتها السرير، فعليه أن يتذكر هذه النهائيــة في الصباح كذلك، وأن يقبلها عندما يستيقظ لا أن يقفز مسرعا، فلمسة وقبلة لطيفة ستسعد كثيراً.

– علــــــــى الرجل أن يستوعب بأن لا شيء أسوأ مـــــــن رأسين علــــــــى مخدة واحدة، لهذا يفضل التزام كل واحد بمخدته.

– المرأة أيــضــا تحب الاستحواذ علــــــــى السرير بأكمله، لكنها لا تفعل ذلك إكراما للشريك… فالسرير لهما معاً.

– غير مطلوب كلياً مـــــــن الرجل أن يوقظ زوجته فور استيقاظه مـــــــن النوم، إلا إذا طلبت منه ذلك، فبإمكانها أن تنعم بقسط مـــــــن الراحة بعد خروجه، خاصة إذا كانت سهرتها طويلة مع الأطفال أو ما شابه ذلك.

– تقاسم الفراش لا يعني ممارسة الجنس بلا نهاية، فالسرير يعني النوم أيــضــاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com

المصدر : فوشيا