أبناء سويد.. تألقوا مع «قطبي جدة»
أبناء سويد.. تألقوا مع «قطبي جدة»

لن ينسى عشاق الكرة السعودية أبدا، قصة الهـــــدف الذي ســـــــدده في مرمى المنتخب القطري، والذي قاد به المنتخب الأخضر السعـــودي الأول للساحرة المستديرة كــرة القــدم نحو مونديال فرنسا (1998)م، كما ما زالت جماهير الاهلي والاتحاد، تتذكر تماما قصة انتقاله مـــــــن الأول للثاني، في صفقة اعتبرت مـــــــن أبهــى الصفقات، التي انتقل فيها لاعب بين «قطبي جدة».

ابراهيم سويد، الاسم المتميز في سماء الساحـــرة المــستديرة السعودية، بدأ مسيرته الرياضية في نادي ضمك، قبل أن ينتقل للأهلي في العام (1416)هـ، ويثبت نفسه سريعا، ليقود الأهلي لتحقيق العديد مـــــــن الألقاب، أبرزها: كأس ولـــي العهـــــــد، كأس الأميــــــــر فيصل، كأس الصداقة الدولية، كأس الأندية العربية، وكأس الأندية الخليجية.

وفي العام (2005)م، قرر في خبر صادم للجماهير الأهلاوية، الانتقال للغريم التقليدي الاتحاد، ليبدأ مسيرة جديدة مـــــــن الانجازات كان أبرزها إحراز لقب دوري أبطال آسيا، والمشاركة في بطولة العالم للأندية.

لم يكن ابراهيم الشقيق الوحيد الذي برز في لعبة الساحـــرة المــستديرة، لكن الجيل الحالي قد يجهل لــمـع شقيقيه اللذين يكبرانه سنا محمد وسالم سويد، حيث يعتبر محمد، الذي لعب في صفوف الاتحاد، واحدا مـــــــن أهــم لاعبي الجيل الذهبي للكرة السعودية، فقد لــمـع إلى جوار ماجد عبدالله في دورة الألعاب الآسيوية العاشرة في سيئول سَـــنَــــــة (1986)م، كما شارك في تحقيق المنتخب الأخضر السعـــودي لكأس آسيا بعد ذلك بعامين، بينـمـــا حصل علــــــــى جائزة الحذاء الذهبي ولقب هداف العرب في العام (1406)هـ.

أما سالم، فقد لــمـع في صفوف الفريق الاتحادي، قبل أن يقرر الـــــرحيــــــل للنادي الأهلي، في قصة لم يكتمل نجاحها، عقب أن تعرض للإصابة، التي أبعدته طويلا عن الملاعب قبل أن يقرر الاعتزال.

ولأبناء سويد شقيقان آخران، لعبا للنادي الأهلي، لكنهما لم ينالا ما ناله هذا الثلاثي المتميز، ويتأمل محبو الساحـــرة المــستديرة السعودية، بأن يبرز مـــــــن أبنائهم مـــــــن يتمكن مـــــــن اعادة عائلة سويد للتألق مع لعبة الساحـــرة المــستديرة، خاصة وأنهم تميزوا بالإخلاص والقتالية داخل أرضية الميدان.

المصدر : صحيفة اليوم