مسئول ألمانى ماضي يقر بحدوث «أخطاء جسيمة» فى واقعة الجندى فرانكو
مسئول ألمانى ماضي يقر بحدوث «أخطاء جسيمة» فى واقعة الجندى فرانكو

أقر الرئيس السابق للمكتب الاتحادى للهجرة واللاجئين فى ألمانيا، فرانك ــ يورجن فايسه، باشتراكه فى المسئولية عن واقعة انتحال جندى بالجيش الألمانى، سِمَــــــة لاجئ سورى.
وبدورة فقد قـــــــال يورجن فايسه لصحيفة: «زود دويتشه تسايتونج» الألمانية، اليوم: «هــنــــــــاك أخطاء جسيمة حدثت» بينـمـــا يتعلق بواقعة الجندى «فرانكو. إيه» الذى يخضع للتحقيقات منذ إبـــــــــريل الماضى، للاشتباه فى اشتراكه مع جندى آخر وطالب ألمانى، فى التخطيط لهجوم كبير يستهدف سياسيين ألمان كبار ورموز مجتمع.
ومـــــــن ناحـــيـتة فقـــد أضــــــــاف «يتعين علــــــــى أن أتحمل أيضًا المسئولية بينـمـــا حدث»، فى إشارة إلى نجاح الجندى المرتبط باليمين المتطرف، فى خداع مكتب الهجرة واللاجئين إبان رئاسة فايسه له، وإقناعه بأنه لاجئ سورى علــــــــى الرغم مـــــــن أنه لا يتحدث اللغة العربية ولا يعرف أى مـعـلـومــــــات عن سوريا.
فايسه عاد وحاول تبرير الخطأ، وبدورة فقد قـــــــال: إنه التعيينات الجديدة السريعة فى المكتب مـــــــن أجــل مواجــهة الزيادة الكبيرة فى طلبات اللجوء منذ مئات الآلاف مـــــــن المهاجرين إلى البلاد فى 2015، وكذلك فترات التدريب القصيرة للموظفين الجدد، كان يجب أن «تأتى علــــــــى حساب الجودة والدقة».
وحسب زود دويتشه تسايتونغ، فإن المكتب الاتحاد للهجرة واللجوء، أجرى فى نهاية العام الماضى، جلسة استماع لـ«فرانكو إيه»، باللغة الفرنسية، وليس العربية، ومنحه فى النهاية الإقامة كلاجئ سورى. ولم يتضح حتى الآن، لماذا لم تجر جلسة الاستماع بالعربية.
وتولى فايسه إدارة المكتب الاتحادى للهجرة واللاجئين مع تدفق مئات الآلاف مـــــــن اللاجئين إلى ألمانيا فى 2015، واستقال مـــــــن منصبه قبل مطلع العام الحالى. والمكتب الاتحادى للهجرة واللاجئين يتبع وزارة الداخلية الألمانية، ويتولى فحص وتقرير مصير طلبات اللجوء.

المصدر : بوابة الشروق