الأردن: حدث يقتل والده بالإشتراك مع أصدقائه بسبب خلافات على الدراسة!
الأردن: حدث يقتل والده بالإشتراك مع أصدقائه بسبب خلافات على الدراسة!
خلافات بين رجل وابنه الحدث الذي يدرس الثانوية العامة، حول سلوك الأخير وضعفه بالدراسة، تلك الخلافات ولّدت لدى الحدث الحقد والكراهية، وأخذ يفكر بطريقة للخلاص مـــــــن والده بقتله، وفق ما ورد في لائحة الاتهام .

اختار الحدث إثنين مـــــــن أصدقائه المقربين وطرح عليهما فكرة قـــــتل والده وطلب منهما مساعدته علــــــــى ذلك وكان أحدهما حدثاً، والآخر أكمل الثامنة عشرة مـــــــن عمره حديثاً، واجتمع ثلاثتهم بعد تفكير هادئ ومتزن وقرروا قـــــتل والد صديقهم وإزهاق روح المغدور.

700 دينــــــار، ذلك المبلغ الذي طلبه صديقا ابن المغدور لشراء سلاح الجريمة، الأمر الذي دفع ابن المغدور لسرقة إسوارة والدته الذهبية ، ولكن كُشِفَ أمره مـــــــن قبل والده المغدور ووالدته ولم يتمكن مـــــــن تحصيل المبلغ.

إجتماع ثلاثي عــــقد بعد عدة أيام مـــــــن محاولة السرقة الفاشلة في منزل أحد صديقيه اللذان قررا تنفيذ الجريمة معه، وجرى تأمين سلاح الجريمة وهو «بامب أكشن»، وووضعوا خطة محكمة التنفيذ وأخذوا ينتظرون الفرصة المناسبة لتنفيذ مخططهم الاجرامي.

الحدث ابن المغدور كان يعلم بوجود حفل زفاف لأحد أقربائه، وأن والده المغدور سيبقى وحيدا مساء ذلك اليوم في تلك الفترة، وعليه أخبر صديقيه بذلك، إذ استأجرأحد صديقيه مركبة لهذه الغاية.

وبعد أن غادرت زوجة المغدور وأبناؤها المنزل وبقي المغدور لوحده، توجه ثلاثتهم الــــــــى منزل المغدور بواسطة المركبة التي استأجروها وأخفوا لوحات المركبة بواسطة قطع مـــــــن الكرتون ولدى وصولهم دلّهم ابن المغدور علــــــــى المنزل واختبأ خلفه لمراقبة المكان.

لائحة الاتهام تقول أن الحدث صديق ابن المغدور ترجل مـــــــن المركبة وبحوزته الســــلاح الناري وكان مجهزا للاطلاق وارتدى قفازات وتوجه الــــــــى المنزل وطرق الباب وعندما فتح المغدور الباب أطلق ذلك الحدث عيارا ناريا باتجاهه فأصابه عن قرب، عندها أغلق المغدور الباب، وكان الصديق الآخر الذي اتمَّ الثامنة عشرة مـــــــن عمره ينتظر بالمركبة وركبا معه بعد اطلاق النار ولاذوا بالفرار، وتم اسعاف المغدور الــــــــى المستشفى إلا أنه وصل متوفياً، وبتشريح الجثة إِتِّضَـــــح أنها «مصابة بجرح لمقذوف ناري علــــــــى الفخذ الايسر أدت الــــــــى نزف دموي حاد أدى الــــــــى الوفاة»، وفق الرأي.

تلك الواقعة حدثت قبل ثلاث سنوات ولكن قرار الحكم فيها صدر قبل أيام قليلة، إذ نظرت محكمة الجنايات بحق المتهم الذي كان قد أتمّ الثامنة عشرة قبل وقوع الجريمة ونظرت محكمة الأحداث بالزرقاء بحق الحدثين، ابن المغدور وصديقه الآخر.

محكمة الجنايات الكبرى أصدرت حكمها بحق صديق ابن المغدور الذي كان ينتظر بالمركبة لحظة تنفيذ الجريمة بالوضع بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة 15 سنة بتجريمه بجناية التدخل بالقتل، في حين أصدرت محكمة الاحداث بالزرقاء بالسجن للحدث مطلق النار مدة عشر سنوات بإدانته بالقتل العمد، في حين قضت بسجن ابن المغدور مدة خمس سنوات بإدانته التدخل بالقتل.ر

المصدر : جرآءة نيوز