المصدر : وكالات

مقتدي الصدر زعيم التيار الصدري الذي يعتبر أكبر تيار شعبي شيعي في العراق ، يربك حسابات القوى المدنية والحزب الشيوعي بعد هذا الفعل .



حيث ان الحزب الشيوعي العراقي أبرز المتحالفين مع مقتدى الصدر وعدد من القوى المدنية المنضوين ضمن قائمة "سائرون"، أعلنوا عن صدمتهم من قرار تحالف مقتدى الصدر مع هادي العامري.

وقد نقلت وسائل إعلام محلية عن مقربين من الحزب، أنه لم يجر أي حديث خلال الفترة الماضية بخصوص هذا الإعلان، وهم بانتظار عقد اجتماع مع الصدر لمعرفة الأسباب التي دعته إلى إعلان التحالف مع الفتح.

يشار إلى أن تحالف "سائرون" الذي تصدر النتائج الانتخابية بأربعة وخمسين مقعدا كان قد خاض مباحثات مع العديد من الكتل السياسية، كما تم التوقيع مع كتل "الحكمة" بزعامة عمار الحكيم و"ائتلاف الوطنية" برئاسة إياد علاوي على الخطوط العريضة للوصول إلى إعلان التحالف الرسمي، إلا أن أية إشارة لم تسبق إعلانه بالتحالف مع تحالف الفتح المدعوم من إيران.

وسبق اللقاء بين الصدر والعامري عدة أحداث، يرى المراقبون أنها كان لها الأثر البالغ في إعلان هذا التحالف، فتفجير الأعتدة في حسينية في معقل الصدر ببغداد، إضافة إلى إحراق مخازن المفوضية، والتلويح بحروب أهلية قد قادت الصدر إلى التوجه إلى الحلول السلمية لعدم تأزيم الوضع الأمني والسياسي أكثر من ذلك.

وقد التهمت النيران مخازن مفوضية الانتخابات ببغداد قبل أيام، والتي تم إيداع صناديق الاقتراع فيها، وعلى إثرها كان قد طالب رئيس البرلمان سليم الجبوري بإعادة الانتخابات التشريعية، ولم تظهر نتائج التحقيقات الرسمية إلى الآن.

يشار إلى أنه قبل أيام احتضنت السفارة الإيرانية ببغداد اجتماعاً بين نجل المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، وقائد فيلق القدس قاسم سليماني بكل من زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري، نوقشت فيه قضايا ما بعد الانتخابات وتشكيل الكتلة الأكبر.

وكان من المقرر أن يبدأ فريق من القضاة الذين تم تعيينهم من قبل مجلس القضاء الأعلى، للإشراف على إعادة العد وفرز النتائج الانتخابية، بعد تشريع برلماني من أجل ذلك.

كما أن مجلس المفوضين لمفوضية الانتخابات، كان قد أعلن عن رفعه طعناً بقرار البرلمان الخاص بالعد والفرز اليدوي لدى المحكمة الاتحادية، لتكون الفصل في حل المسائل الخلافية بين المؤسستين.


قد يعجبك أيضاً