المصدر : وكالات

تابع حقيقة وفاة الامير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي بعد انتشار هذا الخبر ، وبعد اختفاء الرجل الأكثر حراسة في العالم .. بيان الديوان من الملكي حول الاحداث .



حيثلا قد كشفت صحيفة أمريكية مصدر التقارير والشائعات التي تحدثت خلال الأيام القليلة الماضية عن وفاة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والتي انتشرت سريعاً وفي زمن قياسي حتى تورطت بنشرها العديد من الصحف الغربية.

ومن هنا فتقول الشائعات التي يجري تداولها منذ أيام إن ابن سلمان توفي مقتولاً بالرصاص ويجري الإعداد لدفنه سراً دون الإعلان عن الأمر لحين إتمام الترتيبات اللازمة لخلافته، في حادث أشبه ما يكون بالانقلاب داخل الأسرة السعودية الحاكمة، فيما تحدثت بعض الشائعات عن أن الأمير متعب بن عبد الله الذي أقصاه ابن عمه عن السلطة سوف يحل بدلاً عنه في ولاية العهد.

وثيقة مفبركة يجري تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي وهي موجهة من رئيس الديوان الملكي إلى وزير الداخلية ويتحدث فيها عن “الترتيبات الخاصة لنقل جثمان محمد بن سلمان من المشفى العسكري إلى المدفن الخاص” ، وكشفت جريدة “واشنطن تايمز” الأمريكية أن كل هذه التقارير والشائعات والمعلومات المفبركة مصدرها إيران أو مصادر على ارتباط بإيران، وهو ما دفع الصحيفة الأمريكية إلى ترجيح عدم صحة أي شيء من هذه المعلومات.

وفي بيان الديوان الملكي حول الاحداث فقد اكد علي سلامة ولي العهد ودعا الي عدم الانسياق وراء كل هذه الشائعات ، كما أن وكالة الأنباء الإثيوبية أعلنت، يوم الثلاثاء المنصرم، أن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد التقى مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في الرياض يوم الجمعة الماضي، غير أن الوكالة لم تنشر أي صورة عن هذا اللقاء.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين ومحللين مستقلين تحذيرهم من التعاطي مع المعلومات التي تتحدث عن اغتيال أو مقتل أو وفاة الأمير محمد بن سلمان، مشيرين إلى أن “هذه التقارير من المحتمل أن تكون جزءاً من الحملة الدعائية الإيرانية ضد السعودية والتي تحاول إظهار الرياض على أنها غير مستقرة”.

وتقول الصحيفة إن من بين الشائعات التي يجري تداولها في بعض وسائل الإعلام العربية أن محمد بن سلمان قتل في حادثة إطلاق النار التي شهدتها الرياض يوم الثاني عشر من نيسان/ أبريل الماضي، وهي الحادثة التي اعترفت بها وسائل الإعلام الرسمية في السعودية عندما قالت بأن قوات الحرس الملكي تعاملت مع طائرة “درون” بدون طيار وقامت بإسقاطها عندما حلقت فوق أحد القصور الرئاسية في العاصمة السعودية. وتقول الشائعات إن تلك الحادثة لم تكن سوى محاولة انقلاب للإطاحة بالملك سلمان وابنه وإزاحتهم عن الحكم.


قد يعجبك أيضاً